فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٨٨ - فصل در بيان اينكه كداميك از اقسام فاعل لايق براى حضرت باريتعالى هستند
و هو، اى الاوّل تعالى، لدى المشّاء، فاعل، بالعناية، لانّهم قائلون
بالعلم السّابق على الايجاد المنشاء له و هو الصّور المرتسمة الّتى هى على
رأيهم عوارض الذّات المقدّسة.
ترجمه:
فصل در بيان اينكه كداميك از اقسام فاعل لايق براى حضرت باريتعالى هستند
در اوّل تقدّست اسمائه يعنى وجود باريتعالى قسم ششم از اقسام فاعل در
وقتى كه آنها را مىشمرديم يعنى فاعل بالتّجلّى روايت شده.
كلمه « ذو رواية» يا مقصود از آن معناى « روايت و نقل» است كه در
اينصورت يعنى اينمعنا از جماعت صوفيّه نقل و روايت شده يا مراد از آن سيراب
شدن است كه در اينفرض بمعناى « ذو سقاية» است يعنى اينمعنا عقل را به آب
حيات معرفت سيراب مىنمايد.
صاحب قاموس مىگويد:
روى الحديث، يروى، رواية و ترواه جملگى بيك معنا مىباشند و كلمه
« روايه » براى مبالغه در اينمعنا مىباشد.
و روى الحبل يعنى فتله (تابيد آنرا) فارتوى (يعنى ريسمان نيز تابيده شد).
و روى على اهله و روى لهم يعنى اتاهم بالماء (آب برايشان آورد).
و روى على الرّحل يعنى شدّة على البعير (ريسمان را بر شتر محكم بست)
لئلّا يسقط يعنى تا رحل از روى شتر نيفتد.
و روى القوم يعنى استقى لهم (برايشان طلب آب نمود).
تمام شد كلام صاحب قاموس.
و ظاهر كلام صاحب قاموس بر اين دلالت دارد كه « رواية » مصدرى است
مشترك بين تمام اين معانى.
و حقتعالى از نظر مشّائين فاعل بالعناية است زيرا ايشان قائلند باينكه علم